الاثنين، 18 يناير 2010

فهرس الصحيفة السجادية

الصحيفة السجادية الكاملة للإمام علي بن الحسين عليهما السلام


1
التحميد لله عز وجل


2
الصلاة على محمد وآله


3
الصلاة على حملة العرش


4
الصلاة على مصدقي الرسل


5
دعـاؤه لنفسه وخاصته


6
دعـاؤه عند الصباح والمساء


7
دعـاؤه في المهمات


8
دعـاؤه في الاستعاذة


9
دعـاؤه في الاشتياق


10
دعـاؤه في اللجأ إلى الله تعالى


11
دعـاؤه بخواتم الخير


12
دعـاؤه في الاعتراف


13
دعـاؤه في طلب الحوائج


14
دعـاؤه في الظلامات


15
دعـاؤه عند المرض


16
دعـاؤه في الاستقالة


17
دعـاؤه على الشيطان


18
دعـاؤه في المحذورات


19
دعـاؤه في الاستسقاء


20
دعـاؤه في مكارم الأخلاق


21
دعـاؤه إذا حزنه أمر


22
دعـاؤه عند الشدة


23
دعـاؤه بالعافية


24
دعـاؤه لأبـويه


25
دعـاؤه لـولده


26
دعـاؤه لجيرانه وأوليائه


27
دعـاؤه لأهل الثغور


28
دعـاؤه في التفزع إلى الله تعالى


29
دعـاؤه إذا قتر عليه الرزق


30
دعـاؤه في المعونة على قضاء الدين


31
دعـاؤه بالتـوبة


32
دعـاؤه في صلوة الليل


33
دعـاؤه في الاستخارة


34
دعـاؤه إذا ابتلي أو رأى مبتلى بفضيحة بذنب


35
دعـاؤه في الرضا بالقضاء


36
دعـاؤه عند سماع الرعد


37
دعـاؤه في الشكر


38
دعـاؤه في الاعتذار


39
دعـاؤه في طلب العفو


40
دعـاؤه عند ذكر الموت


41
دعـاؤه في طلب الستر والوقاية


42
دعـاؤه عند ختمه القرآن


43
دعـاؤه إذا نظر إلى الهلال


44
دعـاؤه لدخول شهر رمضان


45
دعـاؤه لوداع شهر رمضان


46
دعـاؤه لعيد الفطر والجمعة


47
دعـاؤه في يوم عرفة


48
دعـاؤه في يوم الأضحى والجمعة


49
دعـاؤه في دفع كيد الأعداء


50
دعـاؤه في الرهبة


51
دعـاؤه في التضرع والاستكانة


52
دعـاؤه في الإلحاح


53
دعـاؤه في التذلل


54
دعـاؤه في استكشاف الهموم


55
وكان من دعائه ( عليه السلام ) في التسبيح


56
دعاء وتمجيد له ( عليه السلام )


57
وكان من دعائه في ذكر آل محمد ( عليهم السلام )


58
وكان من دعائه ( عليه السلام ) في الصلاة على آدم ( عليه السلام )


59
وكان من دعائه ( عليه السلام ) في الكرب والإقالة


60
وكان من دعائه ( عليه السلام ) ممّا يحذره ويخافه


61
وكان من دعائه ( عليه السلام ) في التذلّل


62
دعـاء يـوم الأحد


63
دعـاء يـوم الاثنين


64
دعـاء يـوم الثلاثاء


65
دعـاء يـوم الأربعاء


66
دعـاء يـوم الخميس


67
دعـاء يـوم الجمعة


68
دعـاء يـوم السبت


69
المناجاة الأُولى : مناجاة التائبين


70
المناجاة الثانية : مناجاة الشاكين


71
المناجاة الثالثة : مناجاة الخائفين


72
المناجاة الرابعة : مناجاة الراجين


73
المناجاة الخامسة : مناجاة الراغبين


74
المناجاة السادسة : مناجاة الشاكرين


75
المناجاة السابعة : مناجاة المطيعين لله


76
المناجاة الثامنة : مناجاة المريدين


77
المناجاة التاسعة : مناجاة المحبّين


78
المناجاة العاشرة : مناجاة المتوسّلين


79
المناجاة الحادية عشرة : مناجاة المفتقرين


80
المناجاة الثانية عشرة : مناجاة العارفين


81
المناجاة الثالثة عشرة : مناجاة الذاكرين


82
المناجاة الرابعة عشرة : مناجاة المعتصمين


83
المناجاة الخامسة عشرة : مناجاة الزاهدين


السبت، 16 يناير 2010

معاً....في مواجهة الغزو غير الأخلاقي

مقدمة :
لقد أطلق المجلس العلمائي لهذا العام شعار :

معاً..
في مواجهة الغزو غير الأخلاقي

وسيراً منا على هذا الخط المبارك – خط المرجعية وخط الولاية – كان لزاماً علينا أن نستفيد من كنوز أئمتنا ( عليهم السلام ) فهم معين الظامئين ورحمة العالمين وكنز المفتقرين .
ومن أعظم وأقوى الأساليب في موجهة هذا الغزو اللا أخلاقي هي سلاح الدعاء الذي وجّهه إمامنا السجاد ( عليه السلام ) في وجه انحرافات ذلك الزمان الذي لا زال يعيد نفسه وفصوله بأساليب تطوّرت بتطوّر الزمن وإن كان المضمون واحداً ....

نحن بحاجة إلى هذا السلاح وإلى هذا الزخم الروحي لنحيي أرواحنا الظامئة فنسقيها من معين الحب الإلهي ، فنمسح عن كاهلها ضنك البعد عن الله لننهل برد الطمأنينة ، محلقين في سماء العشق الإلهي بعباراتٍ مثل : ( إلهي فاجعلنا من الذين ترسّخت أشجار الشوق إليك في حدائق صدورهم ، وأخذت لوعة محبّتك بمجامع قلوبهم ....وقرّت بالنظر إلى محبوبهم أنفسهم ... – إلى أن يقول ( عليه السلام ) – و ما أطيب طعم حبِّك و ما أعذب شرب قربك ) (1) .
____________
(1) مناجاة العارفين .
____________


لقد كانت الظروف الروحية والإيمانية – كما يقول الشهيد السيد محمد باقر الصدر ( رضوان الله تعالى عليه ) –التي عاشها المسلمون زمن حياة إمامنا السجاد ( عليه السلام ) – قد تعرّضت لخطرين كبيرين (( ... وكان لابد من البدء بعمل حاسم للوقوف في وجههما :
أحدهما : الخطر الذي نجم عن انفتاح المسلمين على ثقافات متنوعة وأعراف تشريعية وأوضاع اجتماعية مختلفة بحكم تفاعلهم مع الشعوب التي دخلت في دين الله أفواجاً ، وكان لا بد من عمل .... يؤكد في المسلمين أصالتهم الفكرية وشخصيتهم التشريعية المتميزة المستمدة من الكتاب والستة .......وهذا ما قام به الامام علي بن الحسين(عليه السلام) فقد بدأ حلقة من البحث والدرس في مسجد الرسول(صلى الله عليه وآله) يحدث الناس بصنوف المعرفة الاسلامية من تفسير وحديث وفقه ويفيض عليهم من علوم آبائه الطاهرين ويمرن النابهين منهم على التفقه والاستنباط وقد تخرَّج من هذه الحلقة عدد مهم من فقهاء المسلمين وكانت هذه الحلقة هي المنطلق لما نشأبعد ذلك من مدارس الفقه والاساس لحركته الناشطة . وأما الخطر الاخر : فقد نجم عن موجة الرخاء التي سادت المجتمع الاسلامي في أعقاب ذلك الامتداد الهائل ، لان موجات الرخاء تعرض أي مجتمع إلى خطر الانسياق مع ملذات الدنيا الاسراف في زينة هذه الحياة المحدودة وانطفاء الشعور الملتهب باقيم الخلقية والصلة الروحية بالله واليوم الاخر..... وقد أحس الامام علي بن الحسين بهذا الخطر وبدأ بعلاجه
واتخذ من الدعاء أساساً لهذا العلاج . وكانت الصحيفة السجادية التي بين يديك من نتائج ذلك ....أقول قد استطاع الامام علي بن الحسين ... أن ينشر من خلال الدعاء جواً روحياً في المجتمع الاسلامي..... وقد جاء في سيرة الامام أنه كان يخطب الناس في كل جمعة ... ويقرع أسماعهم بتلك القطع الفنية من ألوان الدعاء والحمد والثناء التي تمثل العبودية المخلصة لله سبحانه وحده لا شريك له . وهكذا نعرف أن الصحيفة السجادية تعبر عن عمل اجتماعي عظيم كانت ضرورة المرحلة تفرضه على الامام )) . (2)
______________
(2) من مقدمة الشهيد السيد محمد باقر الصدر ( رضوان الله تعالى عليه ) على الصحيفة السجادية .